الشيخ نبيل قاووق
152
هذا هو بلال
الشام . . ( 1 ) . بشارة الباكين على النبي " صلى الله عليه وآله " : ورد في الخبر الآنف الذكر : أن بلالا لما فرغ من أذانه ، والناس في بكاء قال : أبشركم ، أنه لا تمس النار عينا بكت على رسول الله " صلى الله عليه وآله " ( 2 ) . وهي ظاهرة في كونها بشارة من رسول الله " صلى الله عليه وآله " على لسان بلال ، فكيف يمكن لعين أبكاها الحب على حبيب الله أن تمسها نار ، وكيف يمكن لرسول الرحمة " صلى الله عليه وآله " أن يترك الباكين عليه للعذاب . إنها دعوة من بلال لاتخاذ الدموع على رسول الله " صلى الله عليه وآله " جنة من العذاب بشفاعته التي أذن الله سبحانه له بها . وإنها دعوة للتفاعل مع رسول الله " صلى الله عليه وآله " بعد وفاته ما يشكل الحافز لذكره واتباع سبيله . يروي بشارة لمحبي أهل البيت " عليهم السلام " : روي عن بلال حديث نثار طوبى ، وهو حديث ذو مضامين عالية ومعان عميقة في حق علي وفاطمة ومحبي أهل البيت " عليهم السلام " .
--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 246 ، والدرجات الرفيعة ص 367 ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 75 ، وراجع : شرح نموذج اللبيب . ( 2 ) الدرجات الرفيعة ص 367 .